أبو عمرو الداني

86

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

باب ذكر الفصل الحادي والثّلاثين ، وهو الشّواظ وذلك في موضع واحد في سورة الرّحمن « 1 » ، قوله ، عزّ وجلّ : يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ [ وَنُحاسٌ ] . والشّواظ : / 124 أ / اللّهب الّذي لا دخان فيه ، والنّحاس ، بضمّ النّون : الدّخان الّذي لا لهب فيه . كذا فسّر ذلك ابن عباس « 2 » ، وأنشد لأميّة بن خلف « 3 » : وينفخ دائبا لهب الشّواظ ويقرأ : الشّواظ ، والشّواظ ، بضمّ الشّين وكسرها « 4 » ، وهما لغتان « 5 » .

--> ( 1 ) الآية 35 . والزيادة من المصحف الشريف . ( 2 ) عبد اللّه ، صحابي ، ت 68 ه . ( أسد الغابة 3 / 290 ، والإصابة 4 / 369 ) . وقوله في مسائل نافع بن الأزرق 36 - 37 . ( 3 ) مسائل نافع 36 ، وإيضاح الوقف والابتداء 1 / 95 . وصدره : يمانيّا يظلّ يشبّ كيرا ( 4 ) ابن كثير فقط قرأ بكسر الشين ، وقرأ سائر السبعة بالضمّ . ( السبعة 621 ، والتهذيب 58 ، والاكتفاء 300 ) . ( 5 ) ينظر في ( الشواظ ) : الاقتضاء 160 ، والفرق للبطليوسي 244 ، والظاء 154 .